أحمد تيمور باشا
220
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
والزيل فكند الثالث وطبعها الإصلاح ، والأصفهان الرابع وهي الأصول الأربعة ثم الفروع تليها كأنها مصباح ، الزنكلا أولها ، ثم البزرك قرابته رهوى حسينى عالي تطرب بها الأرواح ، ماياه حلو المجنى مع بوسليك مراسله نوى وعشاق صارت فروع فروع ملاح . وثمّ وجه آخر من الأصول الأربعة ظهر نتاج فايق يزيدنا إيضاح ، الزنكلا والعشاق من برادات الرّست فرّعا ، فاسمع أخي واستعلم جواهر المرتاح ، واعلم بأنّ الماه وبوسليك تولّدا من العراق الثاني بالجدّ لا بمزاج ، وجابزوك ورهوى من زيلنكند بلا عنا ، ثمّ النّوى وحسينى من أصفهان صلاح . ثمّ الأوازات فافهم من أين معنى ظهورها فيا لها من ستّة تكمّل الأفراح . فكلّ اثنين ( بردا ) منها تولّد لي نغم وأقف برسم الخدمة يناول الأقداح ، فالرست لما استجمع مع العراق بنت خالته فمنهما يا عيني نيروز بغير نكاح وزيل فكند المطرب والأصفهان مراسله فمنهما قد تولّد شنهاز بن نجاح من زنكلا يا حبيبي ومن برزك بلا عنا عزيز الجماعة محرك الأشباح ، والزرلكشى من رهوى ومن حسينى قد طلع داخل وما هو خارج وما عليه جناح وهكذا من ماياه ، وبوسليك بلا تعب حجاز مصرى عراقي طرب بغير نواح ، ومن نوى والمغنّى عشّاق زين الدّسكرة كوشت حلو المجنا بادي الشّذا مرواح أمّا الشّواذات أضحت فروع فروع فروعها دوكاه شاكاه جركاه جميعهنّ صحاح ، وبنجكاه الخامس مع الرمل ابن عمّته عزّال أضحى ملازم للعكبرى ملّاح . فالّسسكرى يا معلم مع النهفت المختبر ثمّ المحبّر زوالى كردانيا بنجاح . فهذه الاثنا عشر منها البحور الواضحة فقس عليها تربح وسرّهن مباح . قلنا : البور تسعة من الشّواذات التي ركزت بالحكمة وقالوا لا صباح للرست منها خمسة بحور بما فيها خلل وهي الأوايل منها للمطرب النوّاح ، وسبع نغمات